علي الأحمدي الميانجي
159
مكاتيب الأئمة ( ع )
بِرَحمَةٍ مِنكَ وَاسِعَةٍ ، وَنِعمَةٍ وَازِعَةٍ ، وَنَفسٍ بِمَا رَزَقتَهَا قَانِعَةٍ ، إِلَى نُزُولِ الحَافِرَةِ وَمَحَلِّ الآخِرَةِ ، وَمَا هِيَ إِلَيهِ صَائِرَةٌ . « 1 » 93 . كتاب له عليه السلام في دعاء اليوم السابع والعشرين من رجب في أعمال يوم 27 رجب ، رواية أبي القاسم الحسين بن روح رحمة اللَّه عليه ، قال : تصلّي في هذا اليوم اثنتي عشرة ركعة ، تقرأ في كلّ ركعة : فاتحة الكتاب وما تيسّر من السور ، وتتشهّد وتسلّم وتجلس ، وتقول بين كلّ ركعتين : « 2 » الحَمدُ للَّهِ الَّذِي لَم يَتَّخِذ وَلَداً ، وَلَم يَكُن لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلكِ ، وَلَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ، وَكَبِّرهُ تَكبِيراً ، يَا عُدَّتِي فِي مُدَّتِي ، يَا صَاحِبي فَي شِدَّتِي ، يَا وَلِيِّي فِي نِعمَتِي ، يَا غِيَاثِي فِي رَغبَتِي ، يَا نَجَاحِي فِي حَاجَتِي ، يَا حَافِظِي فِي غَيبَتِي ، يَاكَافِئِي فِي وَحدَتِي ، يَا أُنسِي فِي وَحشَتِي . أَنتَ السَّاتِرُ عَورَتِي فَلَكَ الحَمدُ ، وَأَنتَ المُقِيلُ عَثرَتِي فَلَكَ الحَمدُ ، وَأَنتَ المُنعِشُ صَرعَتِي « 3 » فَلَكَ الحَمدُ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاسترُ عَورَتِي ، وَآمِن
--> ( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 804 ح 867 ، الإقبال : ج 3 ص 215 ، المصباح للكفعمي : ص 703 ، البلد الأمين : ص 180 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 393 . ( 2 ) . وفي الإقبال : « أبو العبّاس أحمد بن عليّ بن نوح رضي الله عنه ، قال : حدّثني أبو أحمد المحسن بن عبد الحكم الشجريّ ، وكتبته من أصل كتابه ، قال : نسخت من كتاب أبي نصر جعفر بن محمّد بن الحسن بن الهيثم ، وذكر أنّه خرج من جهة أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه : إنّ الصلاة يوم سبعة وعشرين من رجب اثنتا عشرة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة ما تيسّر من السور ، ويجلس ويسلّم ، ويقول بين كلّ ركعتين : الحمد للَّه . . . » . ( 3 ) . وفي الإقبال : « وأنت المنفّس صرعتي » بدل « وأنت المنعش صرعتي » .